عن العلاج
تضّم مراكز سيلكور متخصصين وأطباء أصحاب خبرات واسعة ومؤهلات علمية عالية. بالإضافة لأعوام من التدريب المكثّف والاختصاصات الأكاديمية من الصف الأول والممتاز، مع خبرات مهنية لا تقل عن 10 سنوات.
قد تكون البقع الداكنة وتفاوت لون البشرة والكلف مشكلات مستمرّة، خصوصاً عندما تتأثّر التصبّغات بالتعرّض للشمس أو التغيّرات الهرمونية أو التهاب الجلد.
في سيلكور، تُخصَّص علاجات التصبّغات والكلف وفق نوع التغيّر اللوني واحتياجات بشرتكِ، بهدف تخفيف مظهره والمساعدة على الحفاظ على بشرة تبدو أكثر تجانساً.
في الجمعة الخضراء، استفيدي من خصم 25٪ على علاج التصبّغات والكلف.
كيف يعمل العلاج؟
تعمل علاجات التصبّغات على استهداف الميلانين الزائد، وهو الصباغ المسؤول عن لون البشرة، مع المساعدة على الحدّ من العوامل التي تساهم في التغيّرات اللونية.
بحسب نوع التصبّغات وعمقها وسببها، قد يوصي المختص بمستحضرات موضعية محدّدة أو تقشير كيميائي أو علاجات بالليزر أو مزيج من هذه الخيارات.
يتطلّب الكلف عناية خاصة، لأنه قد يتأثّر بالهرمونات والحرارة وأشعّة الشمس، وقد يعود حتى بعد تحسّنه. يختار المختص خطّة مناسبة بناءً على نوع بشرتكِ ونمط التصبّغات، وتؤدّي الحماية من الشمس دوراً أساسياً في الحفاظ على النتائج.
لنفهم ما وراء تفاوت لون بشرتكِ
ما الذي يمكن أن يساعد علاج التصبّغات والكلف على تحسينه؟
- البقع الداكنة: تخفيف مظهر مناطق مختارة من فرط التصبّغ.
- الكلف: المساعدة على التعامل مع البقع البنية أو البنية المائلة إلى الرمادي، مع التركيز على التحسّن التدريجي.
- البقع الشمسية: معالجة أشكال معيّنة من التصبّغات المرتبطة بالشمس.
- تفاوت لون البشرة: دعم مظهر بشرة أكثر تجانساً.
- آثار الحبوب: المساعدة على تحسين مظهر الآثار الداكنة التي تبقى بعد ظهور الحبوب.
لكل تصبّغ طبيعته
ولبشرتكِ عناية تستهدف احتياجاتها.
يعتمد العلاج المناسب على تحديد نوع التصبّغات أولاً. تستجيب بعض المشكلات جيداً لإجراءات محدّدة، بينما يتطلّب بعضها الآخر مزيجاً أكثر حذراً من العناية بالبشرة والعلاجات المتخصّصة والحماية المستمرّة من الشمس.
قد يكون الكلف شديد الاستمرار، وقد تؤدّي العلاجات القوية إلى تفاقم التصبّغات لدى بعض أنواع البشرة. ويساعد التقييم المتخصّص على تحديد الخيارات المناسبة ووضع توقّعات واقعية للتحسّن.
احجزي استشارتكِ المجانية
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاجين إلى معرفته عن هذا العلاج.
التصبّغات مصطلح عام يشير إلى مناطق يزداد فيها لون البشرة. أمّا الكلف، فهو حالة محدّدة تظهر عادةً على شكل بقع بنية أو بنية مائلة إلى الرمادي ومتناظرة، غالباً على الخدّين أو الجبهة أو فوق الشفة العليا أو الذقن. وقد يتأثّر بالتغيّرات الهرمونية والتعرّض للشمس.
يمكن غالباً تحسين الكلف، لكنه حالة مزمنة قد تتكرّر. يهدف العلاج إلى تخفيف التغيّرات اللونية والمساعدة على التعامل مع نوبات التفاقم المستقبلية، بدلاً من ضمان إزالته نهائياً.
يعتمد عدد الجلسات على نوع التصبّغات وعمقها والعلاج المختار واستجابة بشرتكِ. قد تتحسّن بعض المشكلات خلال عدّة جلسات، بينما يتطلّب الكلف غالباً عناية مستمرّة للحفاظ على التحسّن.
نعم. قد يؤدّي التعرّض للشمس إلى تفاقم التصبّغات والمساهمة في عودتها. ويرشدكِ المختص إلى وسائل الحماية المناسبة واسعة الطيف من الشمس، وغيرها من التدابير للمساعدة على الحفاظ على نتائجكِ.
خطوات العناية… قبل الموعد وبعده
قبل الموعد
- شاركي المختص تاريخكِ الطبي والأدوية التي تتناولينها وروتين العناية ببشرتكِ وعلاجات التصبّغات السابقة.
- تجنّبي التسمير والتعرّض المفرط للشمس.
- أخبري المختص بأي تهيّج حديث أو حالات جلدية نشطة أو مستحضرات قد تزيد حساسية البشرة.
- اتّبعي أي تعليمات للتحضير خاصة بالعلاج الموصى به لكِ.
بعد الموعد
- التزمي بتعليمات المختص للعناية بعد العلاج بدقّة.
- طبّقي واقي شمس واسع الطيف وفق التعليمات، وأعيدي تطبيقه بانتظام عندما تكونين في الخارج.
- تجنّبي التعرّض المفرط للشمس والتسمير.
- توقّفي مؤقتاً عن استخدام المقشّرات والريتينويدات وغيرها من المستحضرات التي قد تسبّب التهيّج، حتى يؤكّد المختص إمكانية العودة إليها.
- تجنّبي العبث بالمناطق المعالجة أو حكّها أو فركها.
- تواصلي مع المختص إذا شعرتِ بألم غير معتاد أو ظهرت بثور أو ازدادت التغيّرات اللونية سوءاً.

