لماذا تظهر الذقن المزدوجة حتى دون زيادة في الوزن؟

شكلٌ واحد، أسبابٌ مختلفة: ما الذي يفسّر الذقن المزدوجة؟

             
شكلٌ واحد، أسبابٌ مختلفة: ما الذي يفسّر الذقن المزدوجة؟

لماذا تظهر الذقن المزدوجة حتى دون زيادة في الوزن؟

يُربط ظهور الذقن المزدوجة غالباً بزيادة الوزن، وكأنها نتيجة مباشرة لتراكم الدهون فقط. هذا التصوّر يبدو منطقياً في ظاهره، لكنه لا يفسّر جميع الحالات. فهناك أشخاص يحافظون على وزنٍ ثابت أو نمط حياة صحي، ومع ذلك يلاحظون تغيّراً واضحاً في منطقة أسفل الذقن.

 

هنا يبرز تساؤل أساسي: إذا لم تكن الدهون وحدها السبب، فما الذي يؤثّر فعلاً على شكل هذه المنطقة؟

في هذا المقال، نوضح العوامل المسبّبة لظهور الذقن المزدوجة، وكيف يمكن التمييز بينها لفهم السبب الحقيقي وراء هذا التغيّر.

 

  1. العوامل الوراثية وبنية الوجه

تلعب الجينات دوراً أساسياً في تحديد شكل الفك وتوزيع الدهون في الجسم، بما في ذلك منطقة أسفل الذقن. فبعض الأشخاص لديهم بطبيعتهم فك أقل بروزاً أو زاوية غير محدّدة بوضوح، ما يمنح هذه المنطقة مظهراً أكثر امتلاءً حتى دون وجود دهون زائدة.

 

كما قد يرتبط ذلك بطريقة تخزين الدهون، حيث تميل لدى البعض إلى التجمّع في هذه المنطقة تحديداً، بغض النظر عن الوزن العام.

 

  1. فقدان مرونة الجلد مع التقدّم في العمر

مع التقدّم في العمر، ينخفض إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يؤثر مباشرة على تماسك الجلد ومرونته.
ومع هذا التغيّر التدريجي، يفقد الجلد قدرته على الحفاظ على شدّه الطبيعي، ويصبح أكثر ميلاً للترهّل، خاصة في المناطق الرقيقة والحساسة.

 

تُعد منطقة أسفل الذقن من أكثر المناطق تأثراً، حيث ينعكس هذا الارتخاء بوضوح تحت تأثير الجاذبية، وقد يظهر امتلاء يُشبه الذقن المزدوجة حتى دون تراكم فعلي للدهون.

 

  1. العضلات والبنية العميقة

تحت الجلد مباشرة، تمتدّ عضلة تُعرَف بـ”البلاتيسما”، تربط بين الفك والرقبة وتسهم في دعم شكل هذه المنطقة. مع مرور الوقت، قد تفقد هذه العضلة جزءاً من شدّها الطبيعي، ما ينعكس على ملامح أسفل الذقن ويجعلها أقل تحديداً.

 

ورغم أن هذا التغيّر لا يكون واضحاً دائماً، إلا أنه يُعتبر عاملاً مهماً في التقييم، خاصة عند محاولة فهم السبب الحقيقي وراء هذا المظهر.

  1. وضعية الرقبة وتأثيرها اليومي

تلعب وضعية الرقبة دوراً لا يُلاحظ غالباً في تغيّر مظهر أسفل الذقن. فالإمالة المتكرّرة للرأس إلى الأسفل أثناء استخدام الهاتف أو الأجهزة اللوحية قد تفرض ضغطاً مستمراً على هذه المنطقة، وتؤدي مع الوقت إلى ضعفٍ في دعمها العضلي وظهور طيّات جلدية أكثر وضوحاً.

 

ومع استمرار هذا النمط، خاصة عندما يترافق مع فقدان مرونة الجلد، يتأثر شكل المنطقة تدريجياً. وهذا ما يفسّر الذقن المزدوجة لدى البعض رغم الحفاظ على وزن طبيعي.

 

لماذا لا تكفي الحلول العامة دائماً؟

محاولة التعامل مع الذقن المزدوجة من خلال حلول عامة، مثل التمارين أو تقليل الوزن، لا تؤدي دائماً إلى النتائج المتوقعة. ففي بعض الحالات، لا يكون التركيز على الدهون كافياً، ولا سيما عندما يرتبط التغيّر بترهّل الجلد أو ببنية المنطقة نفسها.

 

لذلك، يصبح فهم السبب خطوة أساسية قبل اختيار أي إجراء، لأن طريقة العلاج تختلف من حالة إلى أخرى.

 

كيف يتم التعامل مع الذقن المزدوجة حسب السبب؟

تختلف الخيارات العلاجية بحسب العامل الأساسي، ومن أبرزها:

 

  • كول سكالبتينج: يستهدف الدهون الموضعية تحت الذقن من خلال التبريد، ويناسب الحالات التي يكون فيها تراكم الدهون هو السبب الرئيسي.
  • مورفيوس8: يعتمد على تقنيات الإبر الدقيقة مع الطاقة الحرارية لشدّ الجلد وتحسين تماسكه، ما يجعله خياراً مثالياً في حالات الترهّل.
  • الفيلر لتحديد الفك: يُحسّن زاوية الفك ويُعيد التوازن إلى الملامح عندما تكون المشكلة بنيوية.
  • شفط الدهون تحت الذقن: يُعتبر خياراً جراحياً للحالات الأكثر تقدّماً، مع نتائج أكثر دقة وتحديداً.

 

قبل أن تختار الحل… افهم الحالة

الذقن المزدوجة أمر شائع أكثر مما تتوقّع، لكنها تختلف من شخص لآخر في شكلها وسببها.

إذا كانت هذه المنطقة تزعجك، فلا حاجة للتخمين أو تجربة حلول عشوائية. في سيلكور، يعمل فريق من المختصين على وضع تقييم شامل لحالتك، ويشرح لك الخيارات المتاحة بناءً على احتياجاتك.

 

احجز استشارتك اليوم، وابدأ بخطوة واضحة نحو حلّ يُناسبك فعلاً.