عن العلاج
تضّم مراكز سيلكور متخصصين وأطباء أصحاب خبرات واسعة ومؤهلات علمية عالية. بالإضافة لأعوام من التدريب المكثّف والاختصاصات الأكاديمية من الصف الأول والممتاز، مع خبرات مهنية لا تقل عن 10 سنوات.
شدّ الجسم إجراء جراحي تجميلي صُمّم لإزالة الجلد والأنسجة الزائدة، مع تحسين شكل الجسم وتحديد القوام. وقد يناسب الأشخاص الذين يعانون من جلد رخو ومترهّل بعد خسارة كبيرة في الوزن أو الحمل أو التغيّرات المرتبطة بالعمر.
كيف تُجرى العملية؟
تتضمّن جراحة شدّ الجسم إزالة الجلد والأنسجة الزائدة وشدّ الأنسجة المتبقية، لمنح الجسم مظهراً أكثر تماسكاً وتحديداً.
بحسب احتياجاتكِ، قد يشمل الإجراء البطن والخصر والوركين والأرداف والفخذين وأسفل الظهر.
تعتمد الطريقة الجراحية الدقيقة على المناطق المعالجة وكمية الجلد الزائد وتقييم الجرّاح. وتُخصَّص الخطّة وفق جسمكِ وأهدافكِ.
من هنا… تبدأ ملامح قوام متجدّد
ما الذي يمكن أن تساعد جراحة شدّ الجسم على تحسينه؟
قد تساعد جراحة شدّ الجسم على التعامل مع:
- جلد البطن المترهّل: إزالة الجلد الزائد حول منطقة البطن.
- الخصر وأسفل الظهر: تحسين تحديد القوام حول منتصف الجسم.
- الوركين والأرداف: معالجة ترهّل الجلد وتحسين الشكل العام.
- الفخذين: تقليل الجلد الزائد في مناطق مختارة، بحسب الخطّة الجراحية.
- تناسق القوام عموماً: منح الجسم مظهراً أكثر توازناً من خلال معالجة عدّة مناطق معاً.
لكل جسم نقطة بداية مختلفة. يساعدكِ الجرّاح على تحديد المناطق التي يمكن علاجها، وما إذا كانت جراحة شدّ الجسم هي الخيار المناسب لكِ.
يتغيّر الشكل… وتتجدّد تفاصيل القوام
بعد رحلة خسارة الوزن… تبدأ العناية بما تبقّى.
قد تترك خسارة الوزن الكبيرة جلداً زائداً لا يستجيب للحمية أو الرياضة. تعالج جراحة شدّ الجسم هذا الجلد والأنسجة تحته لتحسين تحديد القوام.
وهي ليست إجراءً لإنقاص الوزن، ولا تحلّ محلّ العادات الصحية. فالهدف هو معالجة الأنسجة المترهّلة التي تبقى بعد استقرار وزنكِ.
احجزي استشارتكِ المجانية
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاجين إلى معرفته عن هذا الإجراء.
قد تناسب جراحة شدّ الجسم الأشخاص الذين لديهم جلد زائد أو مترهّل بدرجة ملحوظة، خصوصاً بعد خسارة كبيرة في الوزن. وينبغي عموماً أن تتمتّع المرشّحات بصحّة عامة جيدة ووزن مستقر نسبياً، وأن يفهمن النتائج المحتملة للإجراء وحدوده. ويقيّم الجرّاح مدى ملاءمته لحالتكِ الفردية.
الهدف الأساسي هو إزالة الجلد الزائد وتحسين تحديد القوام. وبحسب خطّتكِ العلاجية، يمكن النظر في إجراء شفط الدهون إلى جانب الجراحة، لكنه لا يناسب كل مريضة أو كل منطقة.
نعم. تتضمّن جراحة شدّ الجسم شقوقاً، وتُعدّ الندبات جزءاً متوقّعاً من الإجراء. ويعتمد موقعها وامتدادها على المناطق المعالجة والتقنية الجراحية. ويتغيّر مظهر الندبات عموماً مع الالتئام، لكنها لن تختفي بالكامل.
يختلف التعافي بحسب مدى الجراحة والمناطق المعالجة. ويُتوقَّع حدوث تورّم وكدمات وانزعاج وقيود على الأنشطة اليومية خلال الالتئام. وقد تحتاجين إلى ملابس ضاغطة وإجازة من العمل، لذا اتّبعي تعليمات الجرّاح ورتّبي للحصول على مساعدة كافية خلال التعافي.
خطوات العناية… قبل الجراحة وبعدها
قبل الجراحة
- ناقشي مع الجرّاح تاريخكِ الطبي والأدوية التي تتناولينها والإجراءات السابقة وأهدافكِ.
- احرصي على الحفاظ على وزن مستقر، واتّبعي جميع تعليمات ما قبل الجراحة.
- اسألي عن مواضع الشقوق والندبات المتوقّعة والمخاطر ومدى ملاءمة إجراءات أخرى.
- رتّبي وسيلة للتنقّل ومساعدة في المنزل، وخصّصي وقتاً كافياً بعيداً عن العمل والمسؤوليات اليومية.
بعد الجراحة
- التزمي بتعليمات العناية بالجروح والضمادات والملابس الضاغطة.
- تجنّبي رفع الأوزان الثقيلة والأنشطة المجهدة حتى يسمح لكِ الجرّاح بذلك.
- احضري جميع مواعيد المتابعة لمراقبة الالتئام.
- تواصلي مع فريقكِ الطبي إذا لاحظتِ تغيّرات مقلقة، مثل ألم متزايد أو حمّى أو إفرازات غير معتادة من الجرح أو احمرار متزايد.
اطلبي عناية طبية عاجلة عند الشعور بألم في الصدر أو ضيق في التنفّس أو أعراض أخرى مفاجئة وشديدة.

